ابن الأثير
94
أسد الغابة ( دار الفكر )
وهي التي وهبت نفسها للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في قول بعضهم . وكانت امرأة صالحة . روى عنها سعد ابن أبي وقاص في النزول في السفر . أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب ، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني ، حدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن يحيى ، أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أخبرنا إبراهيم بن هانئ ، حدّثنا عبد اللَّه بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الحارث بن يعقوب ابن عبد اللَّه ، عن بسر [ ( 1 ) ] بن سعيد ، عن سعد - هو ابن أبي وقاص - ، عن خولة بنت حكيم السّلمية قالت : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : من نزل منزلا فقال : أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك [ ( 2 ) ] . وهي التي قالت للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم . إن فتح اللَّه عليك الطائف ، فأعطني حلى بادية بنت غيلان . فقال لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : أرأيت أن كان لم يؤذن في ثقيف [ ( 3 ) ] . أخرجها الثلاثة . 6882 - خولة بنت دليج ( د ) خولة بنت دليج . وقيل : خويلة . روت قصة الظهار . وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة . أخرجها ابن مندة . 6883 - خولة خادم الرسول ( ب د ع ) خولة خادم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، جدّة حفص بن سعيد . أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن حفص بن سعيد القرشي قال : حدثتني أمي عن أمها - وكانت خادم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم - : أن جروا دخل البيت فمات تحت السرير ، فمكث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أياما لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ، ما حدث في بيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ؟ جبرئيل لا يأتيني ! فقلت : واللَّه ما أتى علينا يوم خير من يومنا . فأخذ برده فلبسه ، فقلت :
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة والمصورة : « بشر » . والصواب ما أثبتناه عن مسند الإمام أحمد . [ ( 2 ) ] أخرجه الإمام أحمد من طريق الليث بإسناده . والمسند : 6 / 317 . [ ( 3 ) ] أخرجه الطبراني ، انظر الإصابة : 4 / 284 .